U3F1ZWV6ZTcyOTAzNDk1OTU4OTFfRnJlZTQ1OTkzODI5Mjc2Nzg=

الضريح الملكي الموريتاني في الجزائر

  
الضريح الملكي الموريتاني
الضريح الملكي الموريتاني

من غرائب وعجائب الجزائر العديدة جدا نذكر من بينها  هذا البناء الذي ترونه في الصورة العلوية، فإذا شاهدته عن بعد تخيلت بأنه خلية نحل عظيمة ولكنك عندما تدنو له تشعر بعظمة هيكلهوضخامة بنائه ثم أن لونه يتغير حسب الفصول وحسب ساعات النهار فهو تارة يميل إلى إصفرار جميل وتارة أخرى يتخذ لونا رماديا أو تعلوه زقة عندما يخيم حوله الضباب  ومن الوهلة الأولى لرؤيتكم له يذكركم ببناء آخر موجود في ذاكرتكم الحية لكن هذا البناء يتواجد على  مستوى  بلد آخر نذكر على سبيل المثال فقط أهرامات الجيزة التي توجد في دولة مصر ولنفهم سر وجوده في الجزائر وبالضبط في ولاية تيبازة التي تبعد عن العاصمة  بمسافة ليست بالبعيدة ولا القريبة إذا متوسطة حيث تسائل الناس كثيرا حول حقيقة هذا الأثر التاريخي  بصفة عامة والسياحي بصفة خاصة دعونا نفهم وكما قلت سر تواجده.

هذا المبنى الجنائزي، الذي بعتبر هو  الضريح الملكي الموريتناي لمماكة موريتنيا، إذا نحن متواجدون بمنطقة موريتانيا والتي تبتدأ بواد مولوية من المغرب إلى الواد الكبير بمدينة سطيف، وقده حكمه العديد من الحكام وآخر من حكمه هو بوغوس الثاني، وكما يبدو من أن هذا المبنى الكبير والضخم قد تم تشييده في فترته والتي تعود للنصف الأول من القرن الأول قبل الميلاد.

مما هو متداول بين أوساط المتحدثين هو أن هذا الصرح هو قبر الملكة كليوباترا سيلينه التي سنعطيكم نبذة صغية عن حياتها، إذا هي إبنت الملكة كليبوباترا العظمى ملكة مصر وأبوها إسمه أنطونيوس، فعندما إنتصر أغسطس على ملكة مصر قام أخذ إبنتها كليوباترا سيلينه إلى روما ومنذ ذلك اليوم ترعرعرت وكبرت فيها وقضت مرحلة طفولتها وكذا شاباها هناك فقام بتزويجها بإبن آخر وهو إبن يوبا الأول وهو يوبا الثاني وبعد أن تم هذا الزواج لم يطيلو البقاء في روما حيث أن أغسطس قام بمنح موريتانيا لهم لكي يقومون بحكمها  لكن نحن هذفنا هو أن نثبت بأن كل الأقاويل التي تقول بأن هذا الضريح يعود لفترة كليوباترا سيلينه هو في الأصل يعود قبل فترتها وزوجها يوبا الثاني.
الضريح الملكي الموريتاني
الضريح الملكي الموريتاني


ما لاحظناه أيضا أن أهل المنطقة يسمون القبر بقبر الرومية ومع ذلك فهو قد بني في القرن الأول قبل الميلاد لأن هناك تسمية قام الجغرافيون العرب  بإعطائها لها بعدما قدموا إلى شمال إفريقيا من شبه الجزيرة العربية ولما رؤوا هذا الضريح فأطلقوا عليه تسمية قبر الرومية الذي آي قبر الروم بمعنى أن كل ماهو غير نوميدي وغير موريتاني يسمونه روم ولهذا أخذت هذه التسمية: الرومانية وخاصة بالنسبة للأبواب الأربعة الوهمية والمتواجدة شمال وشرق وجنوب وغرب عندما تفكر قيليلا تجده أه يمثل صليب لاتيني وكذالك هذه الأبواب الوهمية عندما تراها تلاحظ بأنها مزينة بتشكيل واضح كل الوضوح حتى ولو نظرت إليه من بعيد يبدو بأنه صليب وكل هذا أدى إلى إختلاط الأمور بين الصليب والرومية لكن هذه الآراء ليست بصحيحة بتاتا فالأصح هو أن إسمه الضريح الملكي الموريتاني
تحدث وكتب عن المعلم أقلام كبيرة وكثيرة من بينها بارك في كتابه الجزائر أرض وفن وتاريخ حيث قال لازال قبل الرومية يشكل أسطورة تاريخية حيث لازلت الأشباح تحيط به والأسرار تغمره حيث أن هذا الضريح يحتفظ بحرص وبغيرة على أسراره كاملة فلا تعلم شيئا عن إنتماءاته
كانت هذه خاتمة تدوينتنا هذه التي تحدثنا فيها عن الضريح الملكي الموريتاني والفرضيات الكثيرة حوله التي أسالت الحبر، وقفتنا كانت بإيجاز فقط نلقاكم في وقفة أخرى .
















ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة