U3F1ZWV6ZTcyOTAzNDk1OTU4OTFfRnJlZTQ1OTkzODI5Mjc2Nzg=

منبع برباقة في باتنة


برباقة
برباقة

برباقة منبع من منابع المياه في الأوراس  تقع في شرق  ولاية باتنة في بلدية وادي الطاقة  وبالضبط في الجبل الذي يوجد أعلى بوزيزة هي محج ومقصد العائلات الباتنية بين ظهيرة ومغرب كل رمضان ولهم في ذلك مقاصد عديدة، برباقة المنبع هي المفتاح فتجد أن بعض المغامرين تنتظرهم رحلة إستكشاف أخرى حيث يوجد البعض منهم لم يزرها ولا مرة وهذه هي زياته الأولى لها ، ويعتبر هذا المنبع العذب أعلى المنابع الأوراسية وأصفاها في قمة تتجاوز ألف وثمان مئة متر فوق سطح البحر، حينما تضع يدك فيه تحس ببرودة شديدة لأن ماءه بارد جدا يجعلك تحس بالإنتعاش في فصل الصيف الذي يكون  حار  ودرجة حرارة فيه تكون مرتفعة. حينما تصل إلى هناك ترى طريقا صغيرة جدا تؤدي بك إلى برباقة القديمة التي لا يملك الباتنيون عنها أي معلومات كون أن الطريق صعبة إن سلكتها تجعلك تتعب لكن حينما تصل تنسى كل التعب الذي أنهك جسدك حينما ترى جمال الطبيعة هناك فتجد أن المياه تجري بين الصخور وترى إخضرار المنطقة وتسمع زقزفة العصافير وخرير مياهها أما عن الهواء فهو نقي جدا.

مسيرة ثلاث ساعات وبدون توقف تماما ومنابع برباقة نحو جنة بوحمار لليس لها نهاية فهي الجنة السرمدية كون أن شلالتها الصغيرة وصخورها التي تحسها ملساء جدا ومائها العذب الرقراق يزيد من قدسية المكان، قليل هم من المغامرون من لهم معرفة بهذا المكان بالإضافة لهذا المنبع المتواجد في هاته الولاية نجد منابع أخرى مثل الشرشار، جرمة وتينيباوين أصبحت تستقطب الكل بدون إستثناء  بفضل عذوبة مائها وبرودته  في عادة أصبحت سنة الباتنية في كل يوم تقريبا للترويح عن نفسهم وإستكشاف أرضهم التي هي مملوءة بمثل هذه المناطق لكن أغلبيتهم لا يعرفها فالقمة الأوراسية لاتزال تخفي بين طياتها أسرار وخبايا الطبيعة العذراء والتي يحاول بعض من المستثمرين الخواص الإنقضاض عليها كمشروع مصنع الإسمنت الذي ألغي بفضل تكاتف الجهود وإتحاد السكان فيما بينهم يدا في يد وقاموا بإلغائه.
منبع برباقة
منبع برباقة


من ناحية السكان فتقريبا لايوجد عدد كبير منهم يقطن في هذه المنطقة في السابق كانت الكثير من العائلات تسكن فيها لكن ولصعوبة الظروف وقساوتها فلا توجد متطلبات الحياة والتي هي ضرورية جدا مثل الغاز وعدم وجود طريق معبدة توصلك لسكنك فالسكان يستعملون الطريق الغير معبد كل هذه الأمور القاسية جعلت السكان يتركون مساكنهم هناك وينتقلون للعيش في أماكن لأخرى  لكن هذا لا يعني لأنهم يكرهون أرضهم فالأرض باانسبة لهم هي أمهم حيث كانت تجود عليهم بكل الخيرات إجاص، خوخ، مشمش، التين، العنب، التفاح والعديد من الفوكه أما من الخضر فتنتج المنطقة البطاطا، الطماطم، الفلفل ،البصل،الثوم والخيار والقرعة والكثير.
برباقة هي جنة الله في أرضه لكن هناك بعض  الناس عندما يأتون لها زائرين يتركون فيها القمامة  وبطبيعة الحال كل هذا يؤدي إلى تلوث المكان ويبعد عنه استقطاب الزوار لذا يطلب من هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه التصرفات التي تضر بها وأيضا هي سلبية من عدة جوانب أولا توصل للتلوث وبهذا يتضرر المكان ثانيا يؤثر على الجانب الفلاحي وتقص غلة المزارعين وثالثا يضعف السياحة وهذا هو أكبر مشكل تعاني منه الجزائر بصفة عامة وولاية باتنة بصفة خاصة كون أن هذا القطاع مهمش كل التهميش فلا يتم تدعيمه أبدا فمثلا منطقة مثل برباقة التي تستهوي الكبير والصغير كتحسين لها إنشاء طريق لها يسهل على الزائر الوصول إليها بكل سهولة وبدون تعب وهذا ما يؤدي إلى استقطاب اكثر للسواح وهذا مثال بسيط اقترحته انا وهناك الآلاف من النقائص في السياحة الجزائرية لا تعد ولا تحصى لو بقيت أسردها لن أنتهي من كتابة المقال والذي خرجت عن موضوعه نوعا ما لكن مثلا هذه الأشياء يجب أن تكتب .
في الأخير أتمنى لكم زيارة هذه المنطقة لكن يجب المحافظة عليها كي تبقى وجهة  للأجيال القادمة.
















ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة