U3F1ZWV6ZTcyOTAzNDk1OTU4OTFfRnJlZTQ1OTkzODI5Mjc2Nzg=

ينابيع الأوراس


ينابيع المياه في الأوراس
ينابيع المياه في الأوراس

إرتبطت حياة الإنسان منذ القدم بالمياه حيث كانت تستقر القبائل على ضفاف الأنهار والوديان التي قامت عليها العديد والعديد من الحضارات القديمة، وبين تلك الأحضان للطبيعة الهادئة  والمناظر الجميلة والخلابة التي تقع وسط السهول على محور أريس، تكوت وبين فجوج جبال زلاطو يجري منبع يتقاسم مع شناورة إسمها وقدمها كيف لا وهو الذي لا تزال عذوبة مائه تسقي العطشى وتلك التركبية الخاصة به تداوي المرضى فهو ماء صالح للشرب بشهادة كل سكان المنطقة حيث أنه يأتي إليه الزوار من كل مكان خاصة في شهر رمضان الكريم والمعظم، وفضلا عن المنظر الذي يخلفه الإقتراب من هذه الثروة المائية فخرير الماء وبرودته وتدفقه الغير المنقطع يجذبك إليه فعشاق الينابيع يطمحون إلى أن يعود مجد هذه المنطقة السياحية فشناورة في حاجة ماسة إلى المستثمرين في المجال السياحي وخاصة في مجال الإطعام وفي مجال الإيواء ةتحتاج أيضا إلى فتح بعض المسالك لأنه لاتوجد مرافق سياحية بالنسبة لهاته المنطقة .
منبع مائي
منبع مائي


عبر مفترق الطرق إشمول أريس وإلى جبل شيليا قادنا المرشد السياحي إلى أحد المنابع وهو منبع ثابركانت هذا الأخير تنبثق منه برودة شديدة لدرجة أنه لا يمكن للأطراف السفلية أن تصمد بداخله لمدة زمنية طويلة ويحكي لنا مرشدنا أنه في الزمن الماضي كان الناس يأتون لهذا المنبع ويتراهنون على من سيستطيع نزع سبعة حجرات صغيرة من المنبع مرة واحدة حيث أنهم لايستطيعون جذبها كون المياه باردة جدا وتزور الولايات المجاروة لها هذا المكان بقوة مثل باتنة وبسكرة حيث يقومون بأخذ الماء لمنازلهم ضف إلى ذلك أن مائه صحي جدا وكمعلومة أخرى قدمها لنا الدليل عن طريقة تطهير المياه من المكروبات التي قد تعلق بها حيث يقوم بنزع نبتة جبلية إسمها ثانغوث باللهجة المحلية الشاوية والتي تحتوي داخلها حليب هذا الأخير نقوم بوضعه داخل المياه، نبتة الحليب المعقم هاته تستمد سحرها من أشجار الأرز الأطلسي التي تنمو على الصفائح الصخرية مشكلة فضولا في نفس زائرها والذي يتنفس ليس فقط هواءا نقيا وإنما نسيما أسطوريا أرز لبنان أو ورقة القيقب الكندي ، فصيلة نباتية مهددة بالإندثار بسبب التقلبات الجوية وكذا الحرائق والقطع الغير شرعي حيث يعد الإنسان هو المسؤول المباشر عليه في جريمة قد تبيد كائن حي عمر ثلاثة قرون قبل ميلاد الإنسان نفسه حيث تشير مصادر تاريخية إلا أن بعض من دعائم الضريح الملكي النوميدي إمدغاسن الموجود ببلدية بومية التي تبعد عن مدينة باتنة بحوالي خمسة وثلاثين كيلو مترا عن  كانت من أشجار الأرز الأطلسي لا بفوت عشاق الطبيعة فرصة الإستمتاع في السباحة في هذه الأحواض الطبيعية التي لا تبعد كثرا عن مصب المياه التي تنبع من تحت الأرض ومن وسط الصخور
ينبوع مائي
ينبوع

 من أريس إلى نقاوس وصولا إلى بلدية أولاد سي سليمان لوحات من الطبيعة وروح من التاريخ ترتصف على صفحات جبل بواري غرب ولاية باتنة أين كانت قبيلة أولاد سلطان ترد من منبع راس الحمام من أولاد سي سليمان  الذي غارت مياهه في الأعماق ولم يبقى من خريرها سوى تلك التصدعات والتشققات على أرضها، حالة منبع قوشبي التاريخي والذي تعود جذوره التاريخية حسب المؤرخين إلى فترة ماقبل الميلاد هذا المعلم كان مقصدا للسياح والمرضى من كل ربوع الوطن وحتى خارجه نظرا للفوائد الصحية التي يحتوي عليها تركيب مياهه ولعل أهمها معالجته لمرضى الكلى فمنبع مثل هذا كان يدر الكثير والكثير على أهل المنطقة والسواح حيث من جاء يقول وكأنه في مجمع سوقي أو في مركب إقتصادي لأن كل الناس تريد أن تأخذ من هذا الماء نظرا للجوانب الصحية التي نعود بالفائدة على شاربيه.
وهناك العديد من المنابع سنتحدث عنها في تدوينات أخرى.

















ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة